احتفال يوم الأطفال بقلم الشیخ شکیل منصور القاسمی

احتفال يوم الأطفال
۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔
بقلم :شكيل منصور القاسمي
الأطفال أمانة في أيدي الأباء .وهم أمل الأمة وجيل المستقبل. وفلذات أكبادنا .وهم الثروة الحقيقية الذين نؤمل الأمال الكبرى والطموحات الضخمة. فالعناية بشؤنهم قضية في غاية الأهمية والحساسية. وبمقدار العناية بشؤنهم يتحدد مصير الأمة والمجتمع الإسلامي في التقدم والتأخر. لن يكفيها “يوم احتفالي ” بل لابد من جهد متواصل مستمر دائم متعدد الجوانب في كافة الأصعدة والمستويات.ولم يزل موضوع الأطفال يشغل بال المصلحين والمفكرين والدعاة في البحث عن طرق التربية الكاملة.وعاد الموضوع من أعظم المسائل المطروحة اليوم.وقد اعتنى الإسلام بتربية البشرية في كافة مراحل الإنسان : وليدا وطفلا وشابا وكهلا وشيخا كبيرا. وأوجد لها الأحكام المؤمنة السعادة .فليس أن الإسلام طلب مجرد تربية الأطفال من الآباء والأمهات. بل أخذ بأيديهم إلى أقوم الطرق. و وضع لهم منهجا كاملا في تربية الأولاد يبتدى قبل الولادة بل من عند اختيار الزوجة .ويصاحب هذا المنهج الولد في طفولته ومراهقته وبلوغه وشبابه .
فعلى الآباء المخلصين لدينهم والمتألمين بشؤنهم أن يحميهم قبل كل شئ الغزو الفكري والثقافي.وأن يحفظهم من التيارات الفاسدة والمبادئ الهدامة عبر الشاشة المرئية المستوردة الأجنبية الماجنة.
كي تكون الأجيال خير خلف لخير سلف .ولاتبقى أحرار الجسد أرقاء الفكر.ولن يبررنا التاريخ إذا احتفلنا بيوم واحد ونتقاعد ببقية الأيام !!!! والله الموفق لكل سداد.
*شكيل منصور القاسمي *
مركز البحوث الإسلامية العالمي.

Scroll to Top